الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاوى في تجاوز عقبات الدعوة
رقم الفتوى: 78362

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 شوال 1427 هـ - 6-11-2006 م
  • التقييم:
2194 0 225

السؤال

لقد أقبلت على هذا الدين وأنا متفائل جداً بما يمكن أن أفعله في سبيل نصرته، وبعد أن وضعت لنفسي هدفا غاليا علي فوجئت باتساع هوة الخلافات بين المسلمين ما بين متشدد ومبتدع وما إلى ذلك من مذاهب، كلما أفكر في هذا يصيبني الإحباط فقد كان حلمي الدعوة إلى الله في بلاد الغرب حيث أملك أملاً كبيراً في الذهاب إلى إحدى الدول الأوروبية، ولكن أحبط جداً عندما أسمع عن خلافات المسلمين أنفسهم أرجو منكم مساعدتي في هذا الأمر فكيف يمكنني التعامل مع من يخالفني الرأي ومع غيرهم، أرجو أن أكون قد أوصلت قصدي من السؤال؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فراجع في جواب هذا السؤال الفتاوى ذات الأرقام التالية: 23201، 52100، 66092، 46936، 65955، 8675، 57719، 69507، 10157، 31871.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: