الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تداوي الصائم بما يدخل للجوف عن طريق الدبر
رقم الفتوى: 78706

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 شوال 1427 هـ - 14-11-2006 م
  • التقييم:
17333 0 400

السؤال

زوج يطلب من زوجته أن تداوي جرحه الموجود في (الشرج) في نهار رمضان، فما مدى صحة هذا الصيام، وهل يلزمها أن تعيد تلك الأيام، مع العلم بأنها كانت تكره فعل ذلك، ولكن لا تجرؤ على الرفض، كما أن الزوج كان قادرا على مداواة نفسه ولكنه لا يفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان هذا التداوي يستلزم دخول شيء من طريق الدبر وكان الرجل المذكور يستطيع تأخير علاجه إلى الإفطار فهذا هو الواجب شرعاً، لأن دخول عين إلى الجوف مفطر، وما دام لا يتضرر بتأخير التداوي إلى الليل فليس له أن يفطر، وإن كان تأخيره للعلاج سيترتب عليه حصول مرض أو زيادته أو تأخر شفاء فيحق له العلاج حينئذ لاتصافه بسبب مبيح للفطر وعليه القضاء، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 54775، والفتوى رقم: 16968.

هذا بالنسبة للرجل الذي استخدم الدواء، أما بالنسبة للسائلة التي عالجت زوجها فصومها صحيح سواء عجز الزوج عن علاج جرحه أو كان قادراً على العلاج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: