الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرؤيا في اليقظة والمنام والفرق بينها وبين الحلم
رقم الفتوى: 78971

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 شوال 1427 هـ - 20-11-2006 م
  • التقييم:
12992 0 232

السؤال

أريد أن أتعرف لو سمحتم على الرؤية و أنواعها يعني في اليقظة و في المنام
2/كيف نفرق بينها و بين الحلم في المنام
3/هل لهذا علاقة بالنوم على اليمين أو الشمالو جازاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الرؤية في اليقظة تطلق على إبصار الإنسان لشيء وعلى علمه به.

وأما ما يحصل في المنام فالأغلب إطلاق كلمة الرؤيا عليه، وقد جعل أهل العلم الرؤيا لما يراه المسلم من الرؤى الصالحة المبشرة، والحلم لتلاعب الشيطان بالإنسان وإرادته ما يكره ليحزنه، ويدل لصحة كلامهم ما في الحديث: الرؤيا من الله والحلم من الشيطان. متفق عليه.

ولا نعلم شيئا يفيد أن النوم على اليمين أو الشمال له تأثير في الموضوع إلا أن من السنة النوم على اليمين.

ولا شك أن اتباع السنة سبب لفلاح الدنيا والآخرة وتحقيق صلاح حال العبد فيهما. وراجع للمزيد في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها: 72203، 57595، 936، 15785، 11014.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: