الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يصح صوم من أكل ظانا أن الفجر لم يطلع وكان قد طلع
رقم الفتوى: 78972

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 شوال 1427 هـ - 20-11-2006 م
  • التقييم:
14468 0 344

السؤال

إذا شرب من نوى الصيام عند الأذان الثاني وكل اعتقاده أنه الأذان الأول بعد ما شاهد الساعة وكانت مؤخرة ربع ساعة ثم تيقن بعد ذلك أنه الأذان الثاني.
من أيقظ زوجته على منبه التلفون وكان مضبوطا قبل الأذان الثاني بعشر دقائق لتشرب الماء فشربت ولم يعلم أن التلفون كان فيه خطأ ولم يخبرها حتى الغروب هذا في الأيام البيض فهل هناك قضاء وعلي ذنب جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان من نوى الصيام من الليل قد شرب مع الأذان الأخير بأن شرب والمؤذنون يؤذنون وأولى إذا شرب بعد الأذان، فإن كان هذا في صوم واجب لزمه قضاء ذلك اليوم، وإن كان صوم نافلة فليس عليه قضاء، لكنه لا يعتبر قد صام ذلك اليوم؛ لأن أذان الفجر الأخير لا يكون إلا بعد تحقق طلوع الفجر، والصوم لا يتحقق إلا بالإمساك عن المفطرات من الفجر الصادق إلى الغروب. وقد صرح أهل العلم بأن من أكل أو شرب وهو يظن أن الفجر لم يطلع ثم تبين أنه كان قد طلع لم يصح صومه. وانظر الفتوى رقم:13391 . 

وبخصوص السؤال الثاني: فإن كان معناه أنه نبه زوجته من النوم وهو يظن أن الفجر لم يطلع فشربت ثم تبين أن الفجر كان قد طلع فإنه لا إثم عليهما، وليس عليهما القضاء ما دام هذا في صيام النفل، لكن كان عليه أن يخبرها أول النهار لئلا تستمر في صيام غير صحيح شرعا. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 6593.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: