الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تأخير المشتغل بالإفطار سنة المغرب والذكر بعد الصلاة
رقم الفتوى: 79382

  • تاريخ النشر:الأحد 13 ذو القعدة 1427 هـ - 3-12-2006 م
  • التقييم:
8105 0 351

السؤال

أكون صائمة وآكل قليلا ثم أذهب للصلاة ولا أقول أذكار الصلاة ولا أصلي ركعتي السنة إلا بعد الأكل هل أنا آثمة أرجوكم أرشدوني إلى سنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبالنسبة للأذكار المأثورة بعد الفريضة، فمن السنة اتصالها بالصلاة لما ثبت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم في الفتوى رقم : 47896 ، أما سنة المغرب فلا بأس بتأخيرها لثبوت ذلك عن بعض السلف من الصحابة وغيرهم ففي المصنف لابن أبي شيبة :

1ـ عن ميمون بن مهران قال : صلى حذيفة المغرب في جماعة فلما سلم الإمام قام رجل إلى جنبه فأراد أن يصلي الركعتين فجذبه حذيفة قال: اجلس، لا عليك أن تؤخر هاتين الركعتين انتظر قليلا .

2ـ عن ميمون قال : كانوا يحبون تأخير الركعتين بعد المغرب ( حتى ) تشتبك النجوم .

3ـ عن ابن عون قال : كان رجاء بن حيوة إذا صلى المغرب لم يصل بعدها شيئا حتى يغيب الشفق . انتهى .

وعلى كل فإن تلك الأذكار والركعتين من السنن التي يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها، فضلا عمن أخرها عن وقتها الأفضل .

والله أعلم .  

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: