الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استنشاق الدخان وأمثاله مفطر
رقم الفتوى: 79399

  • تاريخ النشر:الأحد 13 ذو القعدة 1427 هـ - 3-12-2006 م
  • التقييم:
10528 0 347

السؤال

السؤال : أمي كبيرة في السن وهي تأكل دواء أعصاب منذ مرضها قبل 30 عاما وحتى الآن ، ولكن صحتها والحمد لله بخير ولكن إن تركت الدواء تتدهور حالتها الصحية جدا، وهي مبتلاة باستعمال (النفة) وهي يستنشقها النساء عبر الأنف وتكثر عند لنساء الكبيرات في السن في بلادنا .
المهم : أنها في نهار شهر رمضان ، وجدت عن طريق أمي أنها تستنشقها وهي مفطرة ، وعندما سئلت قالت أنا لم آخذ كثيرا وهي أحيانا تشعر بأنها قليلة العقل، وأحب أن أعرف ما هو الحكم الشرعي في الأيام التي استنشقت فيها هذا النوع من ( الدخان) والتي تعرف ( بالنفة).
أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت تلك الأم تتمتع بعقلها وأقدمت على استنشاق تلك المادة وقت صيامها فهي آثمة وصومها باطل، وبما أن السائل قد يكون من بلد يسود فيه المذهب المالكي فنذكر له الحكم الشرعي في المسألة انطلاقا من هذا المذهب، ففي حاشية الدسوقي على شرح الدردير لمختصر خليل المالكي: وكذلك الدخان الذي يستنشق به وحينئذ فهو مفطر. انتهى.

وبالتالي فالواجب على هذه السيدة قضاء تلك الأيام التي تم فيها استنشاق المادة المذكورة، وإن كان استنشاقها ليلا فلا قضاء عليها، أو كان في وقت الإفطار لمرض -مثلا- فالقضاء يكون بسبب العذر المبيح للإفطار، مع التنبيه على وجوب نصحها بالإقلاع عن تلك العادة المحرمة، وراجع الفتوى رقم: 38238،  والفتوى رقم: 25012.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: