الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إرسال الرسائل الوعظية للقريبات الأجنبيات

السؤال

هل يجوز إرسال رسائل التذكرة بالله والوعظ إلى أقاربي من النساء أمثال ابنة خالتي وابنة عمتي وابنة عمي وخالي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل جواز الخطاب بين الرجال والنساء الأجانب عند الحاجة بشرط عدم الخلوة وأمن الفتنة وعدم الخضوع بالقول، فقد قال تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً{الأحزاب: 32}

وعلى ذلك، فلا مانع من إرسال الرسائل إذا كان ذلك لحاجة أو نصيحة أو تعليم جاهل أو تنبيه غافل.

وإن كان الأولى ترك ذلك سدا للذريعة حتى لا يجر إلى غيره مما يمنع شرعا، وخاصة إذا كانت الرسائل الإلكترونية أولا يطلع عليها غيرهما أو مما يمكن أن تحصل عليه المرأة عن طريق محارمها أو بالطرق العادية، فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

ولذلك فإننا لا ننصحك بإرسال الرسائل الخاصة إلى قريباتك الأجنبيات ولو كانت تحمل النصائح والمواعظـ،

ويمكنك أن ترسل لهن الكتب والأشرطة الدينية فهذا أبعد عن الشبه ونرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 11723.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني