بوذا وكرشنا وهل تقمصا شخصية عيسى عليه السلام - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بوذا وكرشنا وهل تقمصا شخصية عيسى عليه السلام
رقم الفتوى: 80779

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 محرم 1428 هـ - 6-2-2007 م
  • التقييم:
10873 0 507

السؤال

من هو كرشنة ومتى ولد هل ولد قبل الميلاد أم بعده، متى ولد بوذا هل كان قبل الميلاد أم بعده، من هم البراهمة، ما الرد على من يزعم أن كرشنة وبوذا تقمصا شخصيه المسيح لأنهما علما عنها في بعض النبوئات فسعى كل واحد منهما لتقمصها تماما كما يفعل الكذابون حين يكذبون ويقولون إنهم مرسلون وأنبياء... وبهذا تكون الدعوة بأن المسيح ابن لله حقيقة، هذا في حد قولهم عياذاً بالله، فأرجو إعلامي بأن السؤال قد تم الإجابة عليه على إيميلي المرفق بالمعلومات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المعروف في تاريخ هذين الرجلين أنهما كانا قبل الميلاد، ومن الصعب إثبات ما يحكى عنهما من تقمص شخصية نبي الله وعبده عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم أو عدم تقمصهما، ألا أن البوذيين يعتقدون أن بوذا ابن الله، تعالى الله عما يقول الظلمون علواً كبيراً، ويعتقد الهندوس أخطر من ذلك في كرشنا، وراجع للتوسع في أمرهما الموسوعة الميسرة.

وأما زعم أن النبوءات جاء بخبر عيسى ونبوته حتى اطلع عليها بوذا أو غيره فهذا باطل، ولا يعقل أن يبنى عليه اعتقاد الضالين من النصارى نبوة عيسى، فإن هذا الأمر أبطله القرآن واستشنعه وبين أنه ما كان ينبغي لله أن يتخذ ولداً، وفي هذا أعظم الرد ومن أصدق من الله حديثاً، قال الله تعالى: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا* لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا* تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا* أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا* إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا {مريم}، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 682، والفتوى رقم: 34579.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: