حكم قراءة القرآن بغير العربية..في الصلاة وخارجها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قراءة القرآن بغير العربية..في الصلاة وخارجها
رقم الفتوى: 8086

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 صفر 1423 هـ - 24-4-2002 م
  • التقييم:
26913 0 477

السؤال

لا أستطيع القراءة بالعربية ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن اللغة العربية أفضل اللغات على الإطلاق، فهي لغة القرآن، ولغة سيد النبيين محمد ‏صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ‏‏[الشعراء:194،195]، وتعلُّمها قال فيه الشافعييجب على كل مسلم أن يتعلم من ‏لسان العرب ما يبلغه جهده في أداء فرضه فيما ورد التعبد به في الصلاة من القراءة ‏والأذكار، لأنه لا يجوز بغير العربية.

وقال ابن تيمية في مسألة الدعاء والذكر ونحوهما بغير العربية: يكره الدعاء بغير العربية، ‏وإنما يرخص لمن لا يحسن العربية، فأما جعل الألفاظ الأعجمية شعاراً فليس من دين ‏الإسلام.

فعليك أن تسارع إلى تعلم اللغة العربية، ولا بأس بالذكر والدعاء ونحوهما بغير العربية ‏خارج الصلاة، حتى تتعلم العربية.

وأما الصلاة، وقراءة القرآن، فلا يجوز فعلهما إلا باللغة العربية، وإن تعلم سورة الفاتحة، ثم ‏تعلم سور قصيرة، كسور الإخلاص والمعوذتين ونحوهما، لأمر ميسر لمن صدقت نيته ‏وعزيمته.

فيمكنك تعلمها في وقت وجيز، لتؤدي صلاتك بصورة صحيحة، وما زاد فليس ‏بواجب، بل سنة لمن قدر عليه.‏

والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: