الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل معينة لترغيب الأولاد في الصلاة
رقم الفتوى: 8140

  • تاريخ النشر:الخميس 24 صفر 1422 هـ - 17-5-2001 م
  • التقييم:
7545 0 287

السؤال

كيف أرغِّب أولادي في الصلاة حتى يحبوها ويؤدوها بمفردهم دون أن يشعروا أنني أجبرهم عليها؟ علماً بأن أولادي أعمارهم: تسع سنوات، وست سنوات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نأمر أبناءنا بالصلاة، إذا كانوا أبناء سبع سنين، وأن ‏نضربهم عليها، إذا كانوا أبناء عشر، وذلك فيما رواه أبو داود وأحمد أن النبي صلى الله ‏عليه وسلم قال: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم ‏أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع.

وقال الله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا [طه:132]، وترغيب الأولاد في ‏الصلاة، يكون باصطحابهم إلى المساجد، وتشجيعهم من الصغر على الوقوف بجانب ‏والديهم في صلاة البيت أيضاً، وإحضار البرامج الكمبيوترية النافعة، التي يتعلمون من ‏خلالها الوضوء والصلاة، وإعطائهم الجوائز والمحفزات كلما اهتموا بصلاتهم وحافظوا ‏عليها، والطفل - ولا شك- مولع بالخروج من المنزل، ولهذا يسره ويرضيه أن يصحبه ‏والده أو أخوه إلى صلاة الجماعة، وهذا خير وسيلة لتعويد الطفل على الصلاة، وتحبيبه ‏فيها، مع ضرورة أن ينشأ على توقير الصلاة واحترامها، والسكون والطمأنينة، وعدم العبث ‏فيها.

وينبغي للمؤمن أن يكثر من دعاء الله تعالى قائلاً: رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا [الفرقان:74].‏

والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: