الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاج بالقراءة بين الأثبات والأدعياء
رقم الفتوى: 8197

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 صفر 1422 هـ - 21-5-2001 م
  • التقييم:
9712 0 283

السؤال

ماحكم الذهاب إلى الأشخاص الذين يدعون علاج الأمراض بالقراءة أو بماء مقروء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الأشخاص الذين يدَّعون العلاج بالقراءة (بقراءة القرآن الكريم)، أو بالماء المقروء عليه القرآن، إما أن يكونوا يعالجون بالرقى الشرعية الثابتة من القرآن والسنة، وهؤلاء الذهاب إليهم لا حرج فيه، وهو من باب التداوي المباح، وإما أن يكونوا يدعون ذلك، ولكنهم يستخدمون الجن والشياطين، ويعالجون الناس بطلاسم وأمور ما أنزل الله بها من سلطان، وهؤلاء لا يجوز الذهاب إليهم، ولا تصديقهم فيما يدّعون. ورغبة في عدم التكرار فإننا سنحيلك على أجوبة سابقة مفصلة في الرقية الشرعية، وحقيقة السحر برقم: 5433، 4310، 502
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: