حكم القصر والجمع في الموطن الأصلي - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم القصر والجمع في الموطن الأصلي
رقم الفتوى: 8480

  • تاريخ النشر:الأحد 12 ربيع الأول 1422 هـ - 3-6-2001 م
  • التقييم:
5462 0 240

السؤال

أصلي من الرستاق وعندي منزل هناك ولكن أسكن حاليا في مسقط منذ زمن طويل لظروف العمل، ولا أذهب إلى موطني الأصلي إلا نادرا في الإجازات، فهل يجوز لي أن أجمع الصلاة في موطني الأصلي أم لا يجوز لي ذلك؟ أرجو منكم التكرم بالإجابة على سؤالي هذا ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن كان أكثر زمنك في مدينة مسقط وقد توطنتها وتركت موطنك الأصلي الرستاق، ‏فإنه يجوز لك إذا سافرت إلى موطنك الأصلي ولم تنو الإقامة فيه أربعة أيام فأكثر أن ‏تقصر الصلاة الرباعية، وتجمع مشتركة الوقت: الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء.‏
ويشترط أيضاً أن لا تكون لك زوجة مقيمة في ذلك الموطن الأصلي لك.‏
وقد كان الصحابة الذين هاجروا من مكة يقصرون الصلاة إذا عادوا إليها في حج أو ‏عمرة، وهي موطنهم الأصلي، ولبعضهم فيها دور.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: