الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصبر على الابتلاء خير من العادة السرية
رقم الفتوى: 8996

  • تاريخ النشر:الخميس 14 ربيع الآخر 1422 هـ - 5-7-2001 م
  • التقييم:
12878 0 252

السؤال

أنا شاب خطبت ابنة خالتي ولم أعقد نكاحها، وقمت ذات يوم بتقبيلها والنظر إلى بعض مفاتنها حاولت أن أمتنع عن ذلك واستطعت، ولكني بعدها بدأت بممارسة العادة السرية فماذا أفعل ولا أستطيع تركها وإن تركتها سأرجع لشهوتي مع مخطوبتي فأفيدونا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن الحرام لا يعالج بالحرام، فلا يندفع تقبيل الأجنبية والنظر إليها بشهوة بالاستمناء، ولا ‏العكس، بل يُدفع كل ذلك بمجاهدة النفس والهوى والشيطان، وبصبرك عن المعاصي، ‏وامتثال أوامر الله تعالى، والخوف من عقابه، وإظهار الرجولة في ترك سفاسف الأفعال، ‏ورذائل التصرفات، والدنيا دار عمل وابتلاء، وابتلاؤك في هذه الفترة من الزمان بهذا ‏الأمر، فأحسن العمل، واثبت على الحق، قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ ‏أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك:2].‏
‏ فليس لك إلا أن تسارع بالزواج ممن خطبت إن كانت ذات دين وخلق، وقبل ذلك ‏عليك أن تصبر، ولا تلقاها، ولا تحادثها حتى يكتب لك نكاحها، واترك حالاً كل فعل ‏محرم من استمناء، أو ملامسة ونظر محرم، واحتسب كل ذلك عند الله، واشغل نفسك ‏بأعمال مفيدة، دينية أو دنيوية، ولا تسترسل مع الهواجس وخيالات الزواج، واترك ذلك ‏لحينه فهو آت -إن شاء الله- وكل آت قريب.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: