لعبة البلياردو... والضوابط الشرعية لجواز ممارستها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لعبة البلياردو... والضوابط الشرعية لجواز ممارستها
رقم الفتوى: 9146

  • تاريخ النشر:الخميس 21 ربيع الآخر 1422 هـ - 12-7-2001 م
  • التقييم:
33962 0 438

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم. إخوة الإسلام هل يجوز فتح محل للعب البلياردو وهل الريع العائد منه حلال أم حرام ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن ممارسة لعبة ( البلياردو) إن كانت على مال فلا تجوز وتعتبر حينئذ قماراً، وإن كانت ‏على غير مال وخلت من القمار فيجب أن يراعى فيها عدة ضوابط.‏
‏1- أن لا تشغل عن ذكر الله وعن الصلوات المفروضة.‏
‏2- أن يلتزم اللاعبون بتعاليم الإسلام بحيث لا تكون اللعبة وسيلة للنزاع أو الخصومة، أو ‏التعصب، أو السباب والشتائم، أو اللجوء إلى الحيل والخداع للحصول على الفوز.‏
‏3- أن يكون لهذه اللعبة نفع أو فائدة تعود على لاعبيها في الغالب، وأن لا يكون الهدف ‏منها هو تضييع الأوقات فقط. فإذا تحققت هذه الضوابط في هذه اللعبة جاز ممارستها.
أما ‏بخصوص فتح محل للبلياردو، فإذا تمكن من يريد فتح المحل من الالتزام بتحقيق ضوابط ‏اللعبة بحيث يوقف اللعب ويغلق المحل أثناء إقامة الصلوات المفروضة، مع إلزام اللاعبين ‏بالصلاة، ومنع اللاعبين من اللعب على القمار، وكذا السباب والشتائم…إلخ. مع تحقيق ‏باقي الضوابط جاز له فتح ذلك المحل ، وإن لم يستطع فلا يجوز له ذلك.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: