الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطريقة المثلى لحفظ القرآن الكريم وتعلمه
رقم الفتوى: 9154

  • تاريخ النشر:الأحد 24 ربيع الآخر 1422 هـ - 15-7-2001 م
  • التقييم:
11404 0 305

السؤال

ما حكم قراءة القرآن جماعة بغرض الحفظ ، الرجاء إفادتنا بحكم المسألة مع التعليل وذكرالدليل حتى يتسنى لنا تعميم الفتوى والقضاء على الخلاف المفضي إلى الفتنة داخل بيوت الله .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن حفظ القرآن الكريم مطلوب شرعاً.
وأفضل طريقة له هي: أن يأخذه من يريد حفظه عن شيخ متقن، يعلمه الأحكام، ويصحح له الأخطاء، ويوقفه عليها.
وأما الحفظ عن طريق القراءة الجماعية، فلا يخلو من أن يكون بطريقة التلقين، وصورتها أن يقرأ الشيخ، ثم تردد المجموعة وراءه حتى يقف كل منهم على صواب القراءة، ويحفظ ما يردد.
ولا حرج في هذه الطريقة مع أن التجربة أثبتت قلة جدواها في تصحيح الأخطاء، والوقوف على القراءة السليمة.
والطريقة الثانية هي: أن تردد الجماعة بنفس واحد، وصوت واحد على طريقة التكرار، حتى يحفظ كل منهم ما يردد، ولو قيل بكراهية القراءة على هذا الوجه لما كان ذلك ببعيد، وذلك لأنها أقل جدوى من الطريقة التي قبلها، والغالب فيها أن يتم الحفظ على خطأ، لأنه لا يوجد من يتلقى منه، أو يصحح القراءة، وإذا قصد بهذه الطريقة غير التعليم، والحفظ ازداد الأمر سوءاً.
وقد سبق جواب في هذا الموضوع برقم: 7673.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: