الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المتضرر من المشي والقيام هل له أن يتيمم ويصلي جالسا
رقم الفتوى: 93308

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 صفر 1428 هـ - 7-3-2007 م
  • التقييم:
1828 0 188

السؤال

أمي عمرها 64 عاما أصبحت تعاني من ألم حاد في ركبتها ونصحها الطبيب عدم الإفراط في المشي والجلوس والوقوف وهي الآن تصلي جالسة كما أنها في صلاة الفجر تقوم وتتيمم في مكانها وتتقبل وتصلي هل صلاتها صحيحة مع العلم أنها تخرج لزيارة صديقتها وجيرانها؟إن سألتها تقول أني مريضة والله يعلم بحالي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت أمك تعاني من ألم في ركبتها عند القيام في الصلاة ويشق عليها ذلك مشقة يفقدها الخشوع في الصلاة أو يسبب لها ضررا زائدا ونحو ذلك فلها أن تصلي قاعدة لا سيما مع إخبار الطبيب لها بأن قيامها يؤثر عليها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين رضي الله عنه: " صل قائما ،فإن لم تستطيع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب" رواه البخاري وغيره.وهي أعلم بحالها .

وأما مشيها إلى صديقتها أو غيرها للزيارة فلها ذلك، ولا يؤخذ منه وجوب القيام عليها ذلك كانت لها رخصة في عدم القيام في الصلاة، وأما التيمم فليس لها أن تتيمم إلا عند فقد الماء أو العجز عن استعماله، ويلزمها أن تستأجر من يعينها على وضوئها بأجرة المثل إن كان قادرة، فإن لم تستطع فلها أن تتيمم.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: