الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ الموظف جعلا مقابل إقناع صاحب الشركة بترك العقار المؤجر
رقم الفتوى: 93345

  • تاريخ النشر:الخميس 19 صفر 1428 هـ - 8-3-2007 م
  • التقييم:
1141 0 199

السؤال

زوجي يعمل في شركة كبرى، الشركة تعمل فى مجال السيارات مالك أحد العقارات التي عليها كراجات الشركة يريد إخلاء المبنى قبل انتهاء العقد وطلب من زوجي إقناع صاحب الشركة بالإخلاء بعد أن يدفع مبلغا كبيرا لصاحب الشركة، مع العلم بأن من مصلحة صاحب الشركة أن يترك العقار وسيعطي صاحب العقار مبلغا من المال إن استطاع إقناعه، فهل هذا المال حلال؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي فهمناه من السؤال هو أن زوجك يخدم في شركة تعمل في مجال السيارات، وأن صاحب الشركة كان قد تعاقد مع أحد ملاك العقارات عقد إيجار على عقار لمدة محددة، ثم صار الآن يريد إنهاء العقد قبل أجله، وأنه طلب من زوجك بصفته عاملاً في الشركة أن يقنع صاحبها بما يريده، وأنه مقابل ذلك سيعطيه مبلغاً من المال، فإذا كان الذي تقصدينه من السؤال هو على النحو الذي فهمناه، وكانت مصلحة صاحب الشركة -حقاً- هي أن يترك العقار، فلا نرى حرجاً على زوجك في تنفيذ ما طلب منه، لأنه بهذا الفعل يكون قد جلب المصلحة لكل من الطرفين، كما أننا لا نرى حرجاً عليه أيضاً في الاستفادة من الجعل الذي سيأخذه من مالك العقار، لأنه -في الحقيقة- لا يعدو كونه جعلاً مقابل سمسرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: