الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يلزم المحرم إذا باشر ولم ينزل
رقم الفتوى: 93649

  • تاريخ النشر:الأحد 29 صفر 1428 هـ - 18-3-2007 م
  • التقييم:
2498 0 236

السؤال

شخص نوى العمرة، ودخل مكة محرماً مع زوجته، واستأجر فندقاً وأراد أن يرتاح قبل العمرة، فداعب امرأته وقبلها دون أن يباشر أو ينزل، ثم أدى العمرة بعد ذلك، فهل يجب عليه شيء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن المعلوم أنه يحرم على المحرم اللمس والتقبيل بشهوة والواجب على من فعل ذلك دم، والدم شاة أو سبع بدنه تذبح وتوزع على فقراء الحرم، قال النووي رحمه الله تعالى: ... أما إذا قبلها بشهوة.... تجب شاة في الأصح وبه قال سعيد بن المسيب وعطاء وابن سيرين... ومالك وأحمد وأبو حنيفة.. انتهى مختصراً من المجموع. ولو طاوعت المرأة زوجها في التقبيل ووجدت شهوة فعليها شاة أيضاً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: