الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يكون لباس المرأة المسلمة
رقم الفتوى: 9428

  • تاريخ النشر:الجمعة 14 جمادى الأولى 1422 هـ - 3-8-2001 م
  • التقييم:
34297 0 408

السؤال

كيف يكون لباس البنت المسلمة؟ وما حكم تقليد الغير في لباسهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يجب في صفة اللباس الشرعي للمرأة مراعاة الأمور التالية:
أن يكون ضافياً يستر جميع جسمها عن الرجال الذين ليسوا من محارمها، ولا تكشف لمحارمها إلا ما أباحه الشرع، كوجهها وكفيها وقدميها.
أن يكون ساتراً لما رواءه، فلا يكون شفافاً يرى من ورائه لون بشرتها.
أن لا يكون ضيقاً يبين حجم أعضائها.
أن لا تتشبه بالرجال في لباسها.
أن لا يكون فيه زينة تلفت الأنظار عند خروجها من المنزل لئلا تكون من المتبرجات بالزينة.
أما تقليد غير المسلمين في لباسهم، بل وفي جميع أخلاقهم وزيهم وعاداتهم، فإنه حرام وخطير، لأنه مبدأ لقطع الرابطة الإسلامية، والأخلاق الدينية، وتقويض لدعائم الشرف والحياء والستر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: