الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاوى في تعريف السنة والفرق بين من ترك أمر النبي ومن ترك بعض السنن
رقم الفتوى: 95909

  • تاريخ النشر:الخميس 1 جمادى الأولى 1428 هـ - 17-5-2007 م
  • التقييم:
5850 0 309

السؤال

قرأت في ردكم على أخي من المغرب في قضية الطالبات اللواتي يتفرغن للدعوة في الجامعة أن عند الأصوليين السنة لا يحاسب المرء اذا تركها لكن الله جل وعلا يأمرنا باتباع السنة وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وهي آية محكمة يجب علينا العمل بها فكيف نقول إن ترك السنة لا نحاسب عليه.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن السنة المذكورة في الفتوى السابقة يراد بها ما سوى الفرض، وذلك لا إثم في تركها أحيانا إلا أنه لا ينبغي المواظبة على تركها، ويدل لهذا أن السائل ذكر أن هناك عددا من الأوامر وعددا من السنن، وأما الآية فهي توجب طاعته في أمره ونهيه صلى الله عليه وسلم .

وراجع في تعريف السنة وبيان الفرق بين من ترك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ترك بعض السنن الفعلية، وفي أهمية الحرص على السنة الفتاوى التالية أرقامها: 37431، 6417، 52104، 51686، 25570، 8407، 37431، 45633، 30341، 56950، 43206، 66475، 26320.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: