الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة المعتقل إذا أحكم وثاقه ولا ماء ولا تراب
رقم الفتوى: 96160

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 جمادى الأولى 1428 هـ - 23-5-2007 م
  • التقييم:
3074 0 216

السؤال

هل يجوز الصلاة بدون وضوء أو تيمم، أحيانا يمنع المعتقلون في السجون وخصوصا في التعذيب من استخدام دورة المياه ولمدة ثلاثة أيام مثلاً، فهل يجوز حينها للمعتقل الصلاة وهو موثوق اليدين والقدمين، ومن غير وضوء أفيدونا لو سمحتم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن لم يجد ماء ولا تراباً كالمعتقل يسمى فاقد الطهورين، وعليه أن يصلي على حاله لحرمة الوقت، ويعيد بعد التمكن من الطهارة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 60750.

ولو تمكن المعتقل من الطهارة ولكن منع من الصلاة أو شد وثاقه فإنه يصلي على حاله لحرمة الوقت، ويعيد متى تمكن من أداء الصلاة بأركانها، قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع: إذا ربط على خشبة أو شد وثاقه أو منع الأسير أو غيره من الصلاة، وجب عليهم أن يصلوا على حسب حالهم بالإيماء، ويكون إيماؤه بالسجود أخفض من الركوع ويجب الإعادة.

أما وجوب الصلاة فلحرمة الوقت، وأما الإعادة فلأنه عذر نادر غير متصل هذا هو المذهب الصحيح المشهور.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: