الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زيادة الإمام ركوعا في الصلاة جهلا
رقم الفتوى: 96390

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 جمادى الأولى 1428 هـ - 29-5-2007 م
  • التقييم:
3736 0 231

السؤال

في صلاة المغرب قرأ الإمام في الركعة الأولى سراً، ثم ركع فقال له الناس سبحان الله، فرفع من الركوع وقرأ الفاتحة وسورة جهراً، ثم ركع مرة أخرى، ثم أكمل باقي الصلاة وجاء بسجود سهو، السؤال هو: هل هذه الصلاة صحيحة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه كان على هذا الإمام بعد أن نسي الجهر في محله حتى ركع أن يستمر في صلاته ولا يعيد القراءة ولا الركوع مرة أخرى لأن ذلك زيادة في الصلاة ويسجد للسهو لجبران نقص سنة الجهر عند بعض الفقهاء، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 22470.

وحيث إنه خالف ذلك وأعاد القراءة والركوع، فإن فعل ذلك جاهلا كما هو الظاهر فإن صلاته صحيحة وعليه سجود السهو كما فعل، قال في تحفة المحتاج ممزوجاً بمتن المنهاج في الفقه الشافعي: (ولو فعل في صلاته غيرها) أي غير أفعالها (وإن كان) المفعول (من جنسها) أي جنس أفعالها التي هي ركن فيها كزيادة ركوع أو سجود (بطلت إلا أن ينسى) أو يجهل. انتهى بحذف، وإن فعل ذلك عالماً بتحريم الزيادة في الصلاة وأنما فعل يعتبر زيادة بطلت صلاته وصلاة من تبعه عالماً بذلك أيضاً. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 61324.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: