الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النكاح من أسباب العون
رقم الفتوى: 9668

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 جمادى الأولى 1422 هـ - 13-8-2001 م
  • التقييم:
5652 0 325

السؤال

أنا شاب مغربي عمري 27سنة وأعمل في إحدى الشركات للمعلومات ولكن راتبي الشهري ولله الحمد لا يؤهلني للزواج. إذن سؤالي جزاكم الله كل الخير: هل أتوكل على الله وأتزوج علما بأن هذه الفتاة محتجبة؟وشكرا...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتوكل على الله تعالى، وسارع إلى الزواج طاعة لربك، وامتثالاً لأمر نبيك صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
فإن فعلت ذلك بهذا القصد بارك الله لك فيما عندك، وزادك من فضله، فإن الزواج من أسباب الغنى، كما قال سبحانه وتعالى: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [النور:32].
وفي سنن الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف".
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: