الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يجوز العمل بأي مذهب من مذاهب أهل السنة المعتبرة
رقم الفتوى: 96735

  • تاريخ النشر:الخميس 22 جمادى الأولى 1428 هـ - 7-6-2007 م
  • التقييم:
5199 0 264

السؤال

هل يمكن لأي مسلم أن يمارس المذاهب الأربعة دون التشبث بالمذهب الممارس في بلده ولا أقصد أمور الزواج أو الطلاق أو أمور القضاء ( أمور قضاء الصوم، النية قبل الصوم أيام رمضان، قضاء الصلاة النذر إلخ ...فهم يختلفون في هذه الأمور.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجوز للمسلم أن يعمل بمذهب من مذاهب أهل السنة المعتبرة ولو لم يكن هو المذهب السائد ببلده لأنه يجوز للعامل أن يعمل بفتوى من شاء من العلماء المعتبرين، ويعمل وقتا آخر بفتوى عالم آخر، ولا يلزم الالتزام بمذهب معين على الراجح من أقوال أهل العلم، وراجع الفتوى رقم: 69343، والفتوى رقم: 32653.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: