الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفلام الكرتون الغربية... مخاطر ومحاذير
رقم الفتوى: 9699

  • تاريخ النشر:السبت 2 ذو الحجة 1424 هـ - 24-1-2004 م
  • التقييم:
28329 0 377

السؤال

1-ما حكم من يقوم برسم الصور الألكترونيه أمثال أسكار,ليدي ليدي وغيرها؟ واذا كان لايجوز فهل لو قمت بحرقها لن ااثم؟
2-أنا سأفر لمدة شهر فأردت أن أعرف هل يجوز قصر الصلاة ؟اذا نعم كيف؟ وهل أستطيع أن أدي الصلاة في غرف القياسات اذا كنت في السوق مثلا؟
ولكم جزيل الشكر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

1- فلعلك تسأل عن الصور الكرتونية، وقد سبق بيان جواز رسم هذه الصور إذا كان الغرض منها الدعوة إلى الفضيلة، وتعليم الأطفال الآداب الإسلامية، وذلك تحت الفتوى رقم: 1750، 3127.
وننبه على أن أفلام الكرتون الغربية لا تخلو من وجود محاذير شرعية، منها ما يتصل بالعقيدة، كعرض القوى الخارقة التي تتحكم في الكون، وتفجر الأنهار، وتجري الرياح، وكتصوير الصراع الدائر بين هذه القوة وبين الإنسان، وهذا منكر عظيم، وإنكار للخالق سبحانه، أو تشبيه للخلق به، ودعوة للمشاهد للتمرد عليه والكفر به، ومن ذلك استخدام هذه الأفلام وسيلة صريحة في الدعوة إلى النصرانية، كتصوير الفيلم داخل كنيسة، أو ربط أحداثه براهب أو راهبة، وهناك محاذير أخلاقية، كعرض قصص الحب والجنس، وكتنشئة الطفل على حب العدوان والتدمير والتخريب.
فالواجب الحذر من هذه الأفلام، وعدم المشاركة فيها برسم أو غيره.
ولو قمت بحرق الصور الكرتونية، فلا شيء عليك، سواء كانت صوراً جائزة، أو محرمة.
والله أعلم.


2-فقد تقدم البيان المفصل لحالات القصر والإتمام، تحت الفتوى رقم: 6215، والفتوى رقم: 1887، ولا حرج في أداء الصلاة في غرفة القياسات الموجودة بأحد المحلات التجارية، ففي الحديث: "وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً".
والله أعلم.


مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: