الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من ملك مالا جاز له التصرف فيه
رقم الفتوى: 97235

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 جمادى الآخر 1428 هـ - 25-6-2007 م
  • التقييم:
4325 0 358

السؤال

قمت باقتراض مبلغ من المال من البنك الإسلامي عن طريق معاملة التورق وذلك لشراء بيت في بلدي، ولكن عند عودتي إلى بلدي فوجئت بارتفاع أسعار العقارات بشكل كبير وأن المبلغ الذي بحوزتي لا يمكنني من شراء البيت الذي أريده، فعدت إلى مكان إقامتي والمبلغ بحوزتي، هل أستطيع أن أنتفع بالمبلغ في أي مجال آخر، مع العلم بأني عدلت عن فكرة شراء البيت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتورق وهو شراؤك لسلعة دينا لتبيعها نقداً بأقل من ذلك، والانتفاع بالمال جائز، ولك أن تشتري بالمال ما قصدته عند التورق وهو (بيت) كما أن لك أن تشتري غيره، لأنك ملكت المال، ومن ملك مالا جاز له التصرف فيه في جميع ما أباحه الله له، وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 24240.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: