الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدراسة والامتحانات ليست عذرا للإفطار في رمضان
رقم الفتوى: 97736

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 رجب 1428 هـ - 17-7-2007 م
  • التقييم:
6770 0 263

السؤال

سؤالي عن تعويض أيام الصيام التي لا أذكر حتى عددها، فقد كنت أفطر أيام الامتحانات وأيام الحمل والرضاعة وأنا بكامل صحتي وعندي 40 سنة وقد التزمت منذ عام تقريبا وحرصت على ديني، ولكن لا أحتمل الصيام، السؤال هو: هل يجوز إطعام مساكين وعدم صيام الذي أفطرته، خاصة السنين البعيدة مثل أيام الامتحانات التي تزيد عن 20 سنة ولا أذكرها، وأكتفي بتعويض الصيام سنة أو سنتين فقط، وعندما يفوت رمضان بدون تعويض, هل هذا يتطلب التعويض بالصيام وزيادة إطعام مسكين عن كل يوم، فأرجوكم أفيدوني حيث إن هاتين المسألتين هامتين جداً لديني، وأنا حريصة كل الحرص على عدم إغضاب رب العزة في أمور قد نحسبها هينة وهي تعتبر ذنبا كبيرا؟ وجزاكم الله خيراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن أفطر في رمضان لعذر شرعي كالرضاعة أو المرض فيجب عليه القضاء عند القدرة على الصيام، ولا يجزئ الإطعام عند القدرة، ويجب عليه الاحتياط في القضاء حتى يتأكد من قضاء جميع ما عليه، ويتعين التنبه إلى أن الدراسة والامتحانات ليست عذراً في الإفطار، وإذا أخر القضاء لرمضان حتى جاء رمضان آخر فتجب الكفارة وهي إطعام مد لمسكين واحد عن كل يوم أخر قضاؤه حتى جاء رمضان الجديد، ولا تتكرر الكفارات بمجيء رمضانات أخرى، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية للبسط في الموضوع: 19829، 26899، 40348، 39661، 27590، 5802.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: