الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تقديم ألعاب المهارة وخفة اليد للأطفال

السؤال

ما حكم الشرع في تقديم عروض لألعاب الخفة لتسلية الأطفال بأجرة،علما بأنني ألتزم بضوابط الدين إذ إنني لا أدعي علم الغيب ولا القدرة على الخوارق وعند ختام العرض أقوم بتفسير لعبة أو لعبتين حتى أزيل كل الشكوك للمتفرجين, وأخبرهم بأنها مجرد مهارة وخفة يد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الإسلام أباح ممارسة الألعاب الترفيهية للترويح عن النفس.. والأفضل أن تكون هذه الألعاب مفيدة للأذهان أو الأبدان.. ولذلك أقر النبي صلى الله عليه وسلم لعب الحبشة في المسجد النبوي الشريف يوم العيد كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد فزجرهم عمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهم، أمنا بني أرفدة. يعني من الأمن.

ويشترط للألعاب ألا يكون فيها ما يخالف الشرع وألا تضيع واجباً أو يدمن عليها صاحبها حتى تستغرق وقته، فإذا توفرت هذه الشروط فلا مانع من ممارستها وأخذ الأجرة عليها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني