الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستخارة في الطلاق

السؤال

إني امرأة متزوجة ولما كثرت بيني وبين زوجي الخلافات قمت باستخارة الرحمن من أجل الطلاق لمدة ستة أيام ورأيتني في البداية بين أهلي أما في باقي الأيام وهي الأغلبية فكانت كلها غامضة فما استطعت تبين شيء وحتى فهم نفسي. فما العمل ؟ وما حكم الشرع في الاستخارة في الطلاق ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المرأة لا يجوز لها أن تطلب الطلاق إلا إذا كانت متضررة من البقاء مع زوجها، ثم إن المنامات والأحلام لا يعتمد عليها في شيء ولا يترتب عليها حكم، ومن استخار عليه أن يكل أمر الخيرة إلى ربه، وما فيه خيره سييسره الله له ويوفقه إليه، علما بأن الاستخارة لا تكون في الإقدام على أمر محرم ولا في ترك أمر واجب، ولمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 12655، 2019، 72651.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني