زيارة القبور - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زيارة القبور
رقم الفتوى: 9804

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 جمادى الآخر 1422 هـ - 20-8-2001 م
  • التقييم:
11502 0 327

السؤال

الأخوة الكرام شكرا لكم علي ردكم على فتواي رقم 13039 التي سألت فيها عن زيارة قبر ابني كل جمعة وجزاكم الله خير الجزاء علي ردكم الطيب والواضح في آداب زيارة المقابر. ولكنني كنت أركز في سؤالي عل نقطة مهمة بالنسبة لي وهو أنني أزور المقبرة كل جمعة ولا يفوتني ذلك الا لظرف قاهر فهل تخصيص الجمعة فقط دون غيرها من الأيام غير مستحب أرجو التكرم بالإفادة عن هذه النقطة ولكم من الله خير الجزاء والثواب

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يخلو تخصيصك زيارة المقابر يوم الجمعة من واحد من حالين:
الأول: أن يكون ذلك عن اعتقاد مزية وفضل زائد عن الزيارة في غيرها من الأيام.
الثاني: أن يكون الحامل على تخصيص الزيارة يوم الجمعة هو كونه يوم فراغك من عملك، فتتهيأ لك الزيارة فيه في وقت لا تتهيأ لك في غيره من الأيام.
فإن كان الأول، فلا شك أن ذلك مما لم يثبت في خبر صحيح عن المعصوم صلى الله عليه وسلم، فهو من البدع التي يجب اجتنابها.
وإن كان تخصيصك الزيارة للوجه الثاني، فلا حرج في ذلك، وإن كان الأولى ترك المداومة على الزيارة فيه، وقصد الزيارة في غيره من الأيام، حتى لا يظن من يراك أنك تتخذ ذلك سنة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: