الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ينال العامل ثواب عمله وإن لم يعلمه أو يستحضره أثناء العمل

السؤال

عندي سؤال في النية, وسأضرب له مثلا بصيام التطوع: عندما أنوي صيام أي يوم على سبيل التطوع أضع في نيتي عدة نيات منها على سبيل المثال (أن يباعد الله النار عن وجهي سبعين خريفا), (أن يكون لي وجاء وجنة), (أن أضيق مجاري الشيطان بالجوع والعطش), (أن يكون لي دعوة مقبولة), (أن أدخل من باب الريان), وهكذا.... وسؤالي هو: لو أن هناك فضلا آخر لا أعرفه فهل أنال ثوابه رغم أني لا أعرفه ولم أضعه في نيتي، ولكني فعلت العمل المؤدي إليه (وهو الصوم في هذه الحالة)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن يتقبل من الأخ السائل صالح الأعمال من صيام وغيره، ثم إنا نقول له: كل ما ذكرت من النيات عند الصيام لست مطالباً به ويجزئ من ذلك كله أن تصوم لوجه الله تعالى، فإذا قبل الله صيامك فستجد إن شاء الله كل ما ورد مما أعد الله للصائم من إجابة الدعوة والمباعدة بين وجهك وبين النار والدخول من باب الريان الذي لا يدخل منه إلا الصائمون.

واستحضار هذه النيات عند الصوم لا يمنع الحصول على غيرها من أجر الصيام، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 65731.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني