الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقسيم المورث تركته قبل موته
رقم الفتوى: 98381

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 شعبان 1428 هـ - 21-8-2007 م
  • التقييم:
1280 0 154

السؤال

هل يجوز تقسيم الإرث على الأبناء من غير علمهم، وبطريقة غير متساوية، يعني حسب ظروف كل واحد فيهم وترك أوراق القسمة عند محام يعطيها للأبناء بعد موت الأب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخلو هذا المورث من أحد احتمالين:

الأول: أن يكون قام بتقسيم تركته على أولاده نظرياً فقط على أساس أنهم سيقومون بتنفيذ التقسيم الذي تركه فيما بعد، وهذا هو الاحتمال الأظهر فهذه قسمة باطلة ولا ينبني عليها شيء.

الثاني: أن يكون ذلك على أساس التمليك لهم وكان ذلك بقدر حصصهم الإرثية أو بالتساوي وليس فيه جور على أحدهم لغير مسوغ فهذا تمليك، ويشترط لصحته ونفاذه ما يشترط لصحة نفاذ الهبة، وتراجع الفتوى رقم: 14893، والفتوى رقم: 62948.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: