الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاختلاط... حكمه... وحدوده -على الوضع الشائع الآن-
رقم الفتوى: 9855

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 جمادى الآخر 1422 هـ - 21-8-2001 م
  • التقييم:
13414 0 347

السؤال

ما هي متطلبات الاختلاط الجامعي ومدى الحرية في التعامل و الاشتراك في النشاطات الثقافية و الرياضية. وجزاكم الله خيراَََ

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

فإن ما يسمى بالاختلاط بين الرجال والنساء -على الوضع الشائع الآن- لا يجوز ، سواء كان جامعيا ، أو ثانويا ، أو في أي مرحلة ، لما فيه من أسباب الفتنة والخطر العظيم على العفة والنزاهة ، وكل نشاط من شأنه أن يختلط فيه الجنسان -على الوجه الشائع الآن - فإنه لا يشرع ، سواء كان ثقافيا أو غير ذلك ، أما المشاركة في النشاطات التعليمية أو الثقافة من غير اختلاط ، مثل حضور النساء متحجبات غير متطيبات للمحاضرات الدينية ، أو أي نشاط مشروع ، فهذا لا بأس به ولمزيد من الفائدة يراجع الجوابين رقم:
3539 2523
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: