الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من المقصود بإبراهيم في الدعاء للصبي الميت
رقم الفتوى: 98642

  • تاريخ النشر:الأحد 20 شعبان 1428 هـ - 2-9-2007 م
  • التقييم:
5437 0 375

السؤال

وجدت ضمن الأدعية التي يدعى للميت الصبي الصغير بها (اللهم ألحقه بصالح سلف المؤمنين في كفالة إبراهيم.. إلخ)، فهل هو إبراهيم خليل الله عليه السلام أم هو إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المقصود هنا في الدعاء، إبراهيم نبي الله وخليله عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وليس إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: