الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عالج العادة السرية بالصوم
رقم الفتوى: 9915

  • تاريخ النشر:الخميس 4 جمادى الآخر 1422 هـ - 23-8-2001 م
  • التقييم:
4812 0 196

السؤال

السلام عليكم ... أنا مبتلى بالعادة السرية ولكني الآن قد وفقني الله إلى الإقلاع عنها ولكن بدون توبة إنما بالصبر على المشتهى عند هيجانها وبالرغم أني لدي رغبة ملحة في الإقلاع عنها نهائيا حتى لا يعاودني هيجانها فإني قد اطلعت في كتب العلم إلى أن السبيل إلى ذلك ممكن وهو ضرورة اللجوء إلى الصوم ... والآن أريد أن أصوم لتدارك مافات ولتقوية التوبة بعد الإقلاع عن الذنب ولكن المشكل أنني وجدت نفسي لا أعرف أي نوع من الصوم يجب علي أن أصوم ...هل هو صوم فرض أو سنة...أوهل يمكنني صوم مدة من الأيام في أي شهر من الشهور أو الصوم الذي قيدنا به ديننا الحنيف ... وهذا لأني شاك في صلاحية الصوم الذي أنا مقبل عليه أن شاء الله وفي قبوله عند الله حتى يكون خالصا لوجهه...أرجو الإفتاء والسلام...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فقد قال صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن ‏لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق عليه ‏
والصوم المندوب إليه في هذا الحديث غير مقيد بزمان أو عدد، بل المراد أن يداوم الشخص ‏على الصيام حتى يحصل المقصود من تخفيف الشهوة، ودفع هيجانها وراجع الجواب رقم:‏7170
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: