الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى يباح النوم في مكان العمل
رقم الفتوى: 99321

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 رمضان 1428 هـ - 26-9-2007 م
  • التقييم:
8255 0 243

السؤال

أنا في عملي لا أقوم بأعمال كثيرة وهذا ما يدفعني أحيانا للتكاسل والتراخي والنوم لأنه لا يوجد عمل، فهل هذا أحاسب عليه عند ربي، فأنا لا أعرف ماذا أفعل هل أترك العمل أم أفضل كما أنا؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

لا حرج في النوم في مكان العمل بعد أداء العامل ما وكل به من عمل، ما لم يترتب على النوم ضرر بنظام العمل.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان هنالك عمل حقيقي يوكل إليك ولكنه قليل مثله مثل عمل سائر الموظفين وتقوم بهذا العمل على الوجه الأكمل فلا حرج عليك في النوم بعده إن لم يكن هذا النوم قد يترتب عليه ضرر بنظام العمل وحيوية العاملين.

وننبه إلى أنه قد يكون التوظيف أحياناً قد حصل على سبيل المحاباة ولا تكون هنالك حاجة حقيقية لهذا الموظف، فإذا كان الأمر كذلك فلا يحل للموظف الالتحاق بهذه، الوظيفة والكسب من خلالها محرم ما دام الحال على ذلك، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 27321، والفتوى رقم: 64780، والفتوى رقم: 20058.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: