الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المساهمة في بناء مسجد
رقم الفتوى: 99645

  • تاريخ النشر:الأحد 19 رمضان 1428 هـ - 30-9-2007 م
  • التقييم:
12025 0 538

السؤال

ما رأيكم في من يساهم بنفقة في بناء مسجد، فهل ذلك من الصواب أم العكس؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المساهمة في بناء المساجد من أعظم العبادات كما قدمنا في الفتوى رقم: 10427.

ويتعين ألا يكون ما ينفق فيها من الزكوات الواجبة لأن الزكاة حددت مصارفها وليس منها بناء المساجد على الراجح كما قدمنا بيان ذلك في الفتوى رقم: 5757.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: