الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع الأم والأخت الزكاة للبنت المعاقة
رقم الفتوى: 99655

  • تاريخ النشر:السبت 18 رمضان 1428 هـ - 29-9-2007 م
  • التقييم:
2179 0 195

السؤال

قامت أمي بفتح حساب توفير لأختي المعاقة عقليا تضع به كل فترة مبلغا من المال المدخر من مصروف المنزل وهي لا تضع بالحساب من مالها الخاص لأنه مال مشترك مع خالي، فهل يجوز لأمي وضع زكاة مالها في هذا الحساب وأنا موظفة، فهل يجوز لي أيضا إعطاء زكاة مالي أيضا لأختي المعاقة؟ وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبهك إلى أن فتح حساب توفير يكون مباحا إذا كان المصرف المفتوح فيه الحساب منضبطا بأحكام الشريعة الإسلامية، وأما إن كان لا يتقيد بأحكام الشريعة الإسلامية فإن معاملاته لا تجوز، وكل ما نشأ عن التعامل معه فإنه محرم بما في ذلك أرباح المبالغ التي تودع في حساب التوفير.

 وفيما يتعلق بموضوع سؤالك، فإن أختك إذا لم يكن لها منفق غير أمها، ولم يكن لها من المال ما ينفق عليها منه، فإن نفقتها -حينئذ- تكون واجبة على أمها، وإذا تقرر ذلك لم يكن لأمك أن تضع زكاتها في حساب أختك؛ لأن من وجبت نفقته على شخص لم يصح أن يعطيه زكاته، وأما أنت فلا مانع من أن تعطي زكاتك لأختك إذا كانت فقيرة أو مسكينة، وأما مجرد كونها معاقة عقليا فإن ذلك لا يجعلها مصرفا للزكاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: