الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طلب الطلاق من الزوج المرتكب الفاحشة
رقم الفتوى: 9966

  • تاريخ النشر:الأحد 7 جمادى الآخر 1422 هـ - 26-8-2001 م
  • التقييم:
7267 0 351

السؤال

ماحكم طلب الطلاق لزوج مفتون بالنساء لا يستطيع الاستغناء عن إقامة علاقات معهن مما يسبب إمكان وقوع الزنا مع عدم تأكدى التام من الزنا وتأكد وجود علاقات مع ملاحظة أنه لا أحد يعرف عنه ذلك لأنه ظاهريا ملتزم وستر زوجته عليه

الإجابــة


الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فإذا تيقنت أن لزوجك علاقات غير شرعية فإنه يجب عليك نصحه وتذكيره بعقوبة أهل المعاصي العاجلة والآجلة.
كما يجب عليك تهديده بالوسائل التي من شأنها أن تردعه عن ارتكاب المنكرات ، مثل تهديده بإبلاغ أهلك وأهله بأعماله القبيحة ، فإن قبل النصح وتاب إلى الله تعالى فذلك هو المطلوب والحمد لله.
وإن أصر على الاستمرار في أعماله تلك ، وغلب على الظن أنه يرتكب الفواحش فلا حرج في طلب الطلاق منه ، بل ربما كان ذلك هو الحل المتعين إذا كان ميئوسا من إقلاعه عن ذلك ، إذ لا خير في مصاحبة من هو مصر على ارتكاب الفواحش.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: