الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كانت تسجد للسهو سجدة واحدة فماذا عليها

السؤال

اكتشفت للتو أن سجود السهو عبارة عن سجدتين وأنا عندما أسهو في صلاتي أسجد سجدة واحدة، فماذا أفعل؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

السجود مرة واحدة لا يجزئ في سجود السهو ولا تبطل الصلاة بعدم الإتيان بسجود السهو على القول بأنه سنة، كما لا تبطل الصلاة أيضاً بزيادة سجدة فيها جهلاً أو نسياناً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت الأخت السائلة كانت تقتصر في سجود السهو على سجدة واحدة فإنها لم تأت بسجود السهو لأن سجود السهو سجدتان ومن لم يأت بهما لم يأت به ولو أتى بسجدة واحدة، وعليها أن تتنبه في المستقبل لسجود السهو، فإن منه ما هو واجب ومنه ما هو سنة عند أهل العلم، والذي نرى والله أعلم أنه لا شيء عليها فيما مضى بناء على القول بأن سجود السهو أياً كان سببه - وهذا مذهب كثير من أهل العلم منهم الشافعية - سنة يسقط بالنسيان، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 34966.

وحيث إن السجدة الواحدة غير معتبرة في سجود السهو فإن السجدة التي كانت تأتي بها إذا كانت تسجدها قبل السلام تعتبر زيادة في الصلاة والمقرر عند الفقهاء أن تعمد زيادة الركن مثل السجود أو الركوع من مبطلات الصلاة، لكن من فعل ذلك جاهلاً لم تبطل صلاته وهذا هو الحال في هذه المسألة، قال في تحفة المحتاج ممزوجاً بمتن المنهاج في الفقه الشافعي: (ولو فعل في صلاته غيرها) أي غير أفعالها (وإن كان) المفعول (من جنسها) أي جنس أفعالها التي هي ركن فيها كزيادة ركوع أو سجود (بطلت إلا أن ينسى) أو يجهل. انتهى بحذف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني