الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هولندا : مطالبات عنصرية باجتثاث الوجود الإسلامي

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:21/04/2002
  • التصنيف:حصاد الحدث
  •  
819 0 249

تتزايد حملات الكراهية في أوروبا وأمريكا ضد الوجود الإسلامي - مظهرا ودينا وقيما - يوما بعد يوم ، حيث ابتدأت بالإعلام ، مرورا بالسياسيين ، وانتهاء بالهيئات التشريعية حيث تصاعدت الدعوات المتطرفة ضد الوجود الاسلامي في هولندا واتسعت المشاركة فيها لتشمل مفكرين وكتّاباً وسياسيين .
وخصصت الصحافة الهولندية خلال الأيام الماضية مساحات كبيرة لمناقشة الردودالعربية على الاعتداءات في الولايات المتحدة ونشرت مجلة (هاخسابوست) مقالاً للبروفيسور باول فيتروب دعا فيه الى (مراجعة جذرية للوجود الإسلامي في هولندا, والغاء مدارس المسلمين).
وقال فيتروب: (ان الوقت حان للتأكد من امكان التعايش مع الدين الاسلامي ، كدين يحترم القيم الديموقراطية للدولة الغربية والنظام الدستوري والقانون ، اذا ثبت عكس ذلك فإن علينا ان نواجه استحقاقاتنا بتحريم الاسلام في هولندا)
وأيّد باول كليتور, استاذ القانون الدولي في جامعة ليدن الدعوة وقال: (ان فكرةالتعايش بين الثقافات خصوصاًالثقافة الاسلامية فكرة ساذجة يجب التخلي عنها).

في موازاة ذلك اعلنت الحكومةالهولندية عزمها على استحداث تشريعات جديدة تشددالرقابة على المنظمات الخيرية الاسلامية ومواردها,
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ان قوانين جديدة ستقدم الى البرلمان هدفها مكافحة الارهاب الدولي والسماح للاجهزة الامنية والقضائية في هولندا بالتنسيق مع الدول الاخرى في مجال الارهاب وغسل الاموال).
وفي بيروت قال المجلس القاري للجاليات اللبنانية ( ان الطلبة اللبنانيين في كل جامعات أوروبا وكندا واستراليا هم موضع مراقبة متشددة ) مشيرا الى ( استدعاءات بالجملة للكثير من التجار اللبنانيين في اميركا اللاتينية للتحقيق في مصادر أموالهم وكيفية ادخارها وانفاقها).
واعتبر المجلس في بيان ان (مع اختلاف العناوين المتعددة التي بسببها برر عدد من السلطات الأجنبية عمليات الاعتقال والمراقبة ، والملاحقة ، واصدار القوانين التي تشرع هذه الاعمال اللاإنسانية, فإن الاصابع الصهيونية واضحة المعالم وتبين عن تورطها المشبوه في كل الأذى والظلم اللذين يتعرض لهما الوجود اللبناني الاغترابي).
وتحدث عن ( نشاط مميز ومشبوه للعملاء في اميركا الشمالية ومطالبة السلطات المحلية باقفال كل مركز ديني او اجتماعي ثقافي لبناني يتعارض وميولهم الصهيونية بحج واهية رخيصة: أنشطة تدعم الارهاب).
ودعا الى (سرعة المبادرة والالتفات الى حقيقة المأساة والكارثة التي تقع بين لحظة وأخرى وتشكيل هيئة طوارئ وطنية تدعم الاغتراب اللبناني وتحافظ على وجوده

مواد ذات صلة