الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من تأخر الحمل والإجهاض المتكرر، أفيدوني
رقم الإستشارة: 2285669

7347 0 266

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا سيدة متزوجة منذ عام 2012، عمري 28 سنة، وزوجي أيضاً في العمر ذاته، عندما حملت ذهبت للدكتورة لمتابعة الحمل ولكن بعد ستة أشهر تركت المتابعة، كما أجرى زوجي تحليلاً للسائل المنوي وكانت النتيجة سليمة، ولكن بعد أن تركت الأدوية لم يحدث الحمل لمدة سنة ونصف، ثم حملت بعد ذلك، وفي الشهر الثالث نزلت علي نقط دم، فذهبت للطبيبة وأجرت لي السونار وقالت: إن الجنين بحالة جيدة، وتكرر هذا الأمر في الشهر السادس من الحمل أيضاً، مما جعلني أذهب للمستشفى من شدة الألم، وكان الرحم مفتوحاً، ولم تستطع الطبيبة إعطائي مثبتاً للحمل أو إجراء الربط، مما أدى إلى حدوث ولادة مبكرة أدت لموت طفلي الأول بعد يومين من ولادته.

ثم حدث الحمل في رمضان هذا العام بعد أخذ الكلوميد والمنشطات، وأجرت لي الدكتورة السونار الذي أوضح وجود كيس صغير للجنين في الأسبوع الخامس، وكان التحليل الرقمي 138، ولكن بعد يومين من السونار نزل علي دم غزير، وأجرت لي الدكتورة السونار مرة أخرى، تبين نزول الجنين والكيس أيضاً، ووصل التحليل الرقمي إلى 13، ثم أجرت لي هذه التحاليل: APL- AB - ABAIC وكانت كلها سليمة.

أريد أن أعرف أسباب عدم استمرار الحمل في المرات السابقة، وسبب تأخر الحمل، هل بسبب قرابتي مع زوجي فهو ابن عمي، أم بسبب حدوث الجماع أثناء الحمل، كما حدث في المرات السابقة التي أدت للإجهاض في الشهر السادس في المرة الأولى، وبعد شهر ونصف في المرة الثانية، أم أن هناك أسبابا أخرى؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ aryan حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

الإجهاض في الحمل الأول حدث بسبب توسع عنق الرحم، وربما هناك أسباب أخرى مثل حمل أشياء ثقيلة، أو وجود التهابات سواء فيروسية أو بكتيرية، والجماع في ظل ضعف عنق الرحم قد يؤدي إلى الإجهاض، ولذلك ننصح دائما السيدات في حال وجود مشاكل في الحمل، بتجنب الجماع لفترة حتى يستقر الحمل.

والتحليل الرقمي في الحمل الثاني ضعيف، ومن الواضح أن هناك ضعف هرموني وضعف في بطانة الرحم، وبالتالي لا تقوى البويضة المخصبة على التعشيش الجيد في بطانة الرحم، مما يؤدي إلى عدم استقراره، وننصح بعدم تجربة الحمل لمدة لا تقل عن 6 شهور، عن طريق استخدام وسائل منع الحمل كما سنقول لك، حتى يتم إعادة بناء بطانة الرحم، وحتى يتم تناول مقويات للدم، ونسيان التجربة السابقة.

ولإعادة التوازن الهرموني، وإعادة بناء بطانة الرحم، ووقف التكيس، وعلاج الأكياس الوظيفية التي تؤدي إلى ضعف التبويض، يمكنك تناول حبوب منع الحمل ياسمين أو كليمن، لمدة 6 شهور والتوقف عنها، ثم تناول حبوب دوفاستون وهي هرمون بروجيستيرون صناعي لا تمنع التبويض، ولا تمنع الحمل وجرعتها 10 مج، تؤخذ قرصاً واحداً مرتين يومياً، من اليوم 16 من بداية الدورة، حتى اليوم 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 إلى 6 شهور، مع العلم أن هذه الحبوب تساعد في تثبيت الحمل في حال حدوثه، ولا خوف على الجنين من تناولها.

مع العمل على إنقاص الوزن في حال زيادته، من خلال الحمية ومن خلال الرياضة، مع ضرورة تناول أقراص جلوكوفاج 500 مج مرتين يومياً بعد الغذاء والعشاء، للمساعدة في علاج التكيس، وضبط مستوى الهرمونات، وتنظيم الدورة الشهرية، مع تناول حبوب مقويات للدم Fesrose F التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد، مع أخذ حقنة واحدة من فيتامين (د) 600000 وحدة دولية في العضل كل 6 شهور، لأنها مهمة لتقوية العظام، وللوقاية من مرض الهشاشة فيما بعد.

كذلك يجب الاهتمام بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، مع تناول أعشاب البردقوش والمرمية وحليب الصويا، ولكل ذلك بعض الخصائص الهرمونية التي تساعد في علاج التكيس وتحسين التبويض، وبالتالي تنظيم الدورة الشهرية، مع التزام الدعاء والإستغفار، قال الله تعالى: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهاراً).

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • nas

    شكرا. انا ايضا اعاني من هاي المشكله