الأسس العقدية لشكر النعم وأثرها في تفعيل الشكر في حياة المسلم
الشكر لله تعالى على نعمه العظيمة عبادةٌ جليلة من أجلِّ العبادات القلبية والقولية والعملية، والعقيدة الإسلامية ترسي أسس الشكر ومعانيه في قلب المسلم، إذ تقرر أن كل نعمة هي من الله وحده لا شريك له، كما قال تعالى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ} [النحل: 53]. فالتوحيد أصل الشكر؛ لأن من أعظم معاني...
المزيد
إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين!!
الدعوة هي عمل الأنبياء والمرسلين، وهي أعظم مهنة في الوجود، وأفضل ما يشغل الإنسان به فكره، ويستعمل فيه بدنه، ويقضي فيه وقته وعمره {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}[فصلت:33]. والدعاة هم ورثة الأنبياء في هذا المسلك، وأتباعهم على...
المزيد
من أسباب سقوط الحضارات
الحضارات ليست أبنيةً من حجر، ولا مدائن من طين وآجرّ وحسب، وإنما هي في حقيقتها منظومات من القيم، وموازين من الأخلاق، وروحٌ تسري في الأمة فتحيلها من جماعة متفرقة إلى كيانٍ حيٍّ، قادر على البناء والعطاء، وحين تضعف تلك الروح، وتذبل القيم، يبدأ التصدع الخفي الذي لا تراه العيون لأول وهلة، لكنه يفضي بعد حين إلى...
المزيد
أثر التزكية في ترسيخ أمن الأوطان وسلم المجتمعات
حين تضطرب أمواج الفتن، وتتلاطم رياح الصراعات في عباب المجتمعات، يبحث العقلاء عن "طوق نجاة" لا يكتفي بترميم الظواهر، بل ينفذ إلى الأعماق ليُصلح الجوهر. إنَّ الحديث عن "الأمن والسلم المجتمعي" ليس مجرد ترفٍ فكري أو شعارات سياسية، بل هو ثمرة يانعة لشجرةٍ تمتد جذورها في أعماق النفس البشرية؛ شجرةٍ يسقيها غيث...
المزيد
الكتابة مسؤولية !!
الكاتب المثقف صياد ماهر، يصطاد الفكرة، وتروق له الكلمة، ويبادره الخاطر، فيعمد إلى قلمه، ويسارع إلى دفتره، فيسجل الخاطرة ويُدَوِّن الفكرة، ويُقيِّد الكلمة، ثم تتكاثر هذه الخاطرة، وتنبت الفكرة؛ فتصير مقالة، أو حتى كتاباً. والكاتب عليه رقيب يحصي أنفاسه، ويرصد هفواته، ويضخم سقطاته، ويجتهد في إظهار تناقضاته،...
المزيد







جديد المقالات
مواقيت الصلاة
إسلام ويب للصم

