[ ص: 41 ] 341 - ( 6181 ) - حدثنا حدثنا داود بن رشيد ، ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، قال : أبي هريرة بأبي بكر ، فقال : ما أخرجكما هذه الساعة ؟ قالا : الجوع ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وأنا والذي بعثني بالحق ما أخرجني إلا الذي أخرجكم ، قوموا ، قال : فقاموا معه ، فأتى بيت رجل من الأنصار ، فإذا هو ليس ثم ، وإذا المرأة ، فلما نظرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه ، قالت : مرحبا وأهلا ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أين أبو فلان ؟ قالت : انطلق يستعذب لنا من الماء ، قال : فبينما هم كذلك إذ جاء الأنصاري وعليه قربة ، فلما نظر إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه [ ص: 42 ] كبر ، ثم قال : الحمد لله ، ما أجد من الناس اليوم أكرم أضيافا ، قال : فانطلق فقطع لهم عذقا فيه بسر وتمر ، فوضعه بين أيديهم ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : لولا اجتنيت ، فقال الأنصاري : يا رسول الله تخيروا على أعينكم ، وأخذ المدية فانطلق ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إياك والحلوب . وعمر
قال : فذبح لهم فأكلوا من ذلك العذق ومن تيك الشاة ، وشربوا من الماء . فقال لهم نبي الله : والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة ، أخرجكم من بيوتكم الجوع ، ثم لم ترجعوا حتى أصبتم هذا ، هذا من النعيم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ، فإذا هو .