الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
12 - ( 6750 ) - حدثنا عيسى بن سالم ، حدثنا وهب بن عبد الرحمن القرشي [1] ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي ، أنه دخل المتوضأ فأصاب لقمة - أو قال : كسرة - في مجرى الغائط والبول ، فأخذها ، فأماط عنها الأذى فغسلها غسلا نعما ، ثم دفعها إلى غلامه ، فقال : يا [ ص: 118 ] غلام ، ذكرني بها إذا توضأت ، فلما توضأ قال للغلام : يا غلام ، ناولني اللقمة ، أو قال : الكسرة ، فقال : يا مولاي أكلتها ، قال : فاذهب فأنت حر لوجه الله ، قال : فقال له الغلام : يا مولاي ، لأي شيء أعتقتني ؟ قال : لأني سمعت من فاطمة بنت رسول الله تذكر عن أبيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أخذ لقمة أو كسرة من مجرى الغائط والبول ، فأخذها فأماط عنها الأذى وغسلها غسلا نعما ثم أكلها لم تستقر في بطنه حتى يغفر له ، فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة   .

التالي السابق


الخدمات العلمية