قوله في: [46] باب المدينة. مقدم النبي، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه
عقب حديث [3927] ، عن معمر ، حدثني الزهري عروة أن عبيد الله بن عدي ، (قال): "دخلت على عثمان" ، وقال حدثني أبي، عن بشر بن شعيب: ، حدثني الزهري ، أن عروة بن الزبير ، أخبره، قال: عبيد الله بن عدي بن الخيار عثمان ، فتشهد ثم قال: أما بعد، فإن الله بعث محمدا [صلى الله عليه وسلم] بالحق، وكنت ممن استجاب لله ورسوله، وآمن بما بعث به محمد، صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت هجرتين، [وكنت] صهر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبايعته، فوالله ما عصيته، ولا [ ص: 98 ] غششته حتى توفاه الله". "دخلت على
تابعه إسحاق الكلبي: "(ثنا) مثله. الزهري"
أما حديث ، فأخبرناه بشر بن شعيب ، أنا عبد الله بن عمر أحمد بن عبيد ، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم ، أنا ، أنا عبد الله بن أحمد أبو القاسم الكاتب ، أنا أبو علي الواعظ ، ثنا أبو بكر بن حمدان ، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد ، حدثني أبي، ثنا به. بشر بن شعيب
وقرأت على عبد القادر بن محمد الفرا بدمشق، عن زينب بنت الكمال سماعا، أن إبراهيم بن محمود ، كتب إليهم، عن شهدة بنت أحمد، سماعا أن الحسين بن أحمد أخبرهم، (قال): ثنا (قال): ثنا أحمد بن حنبل ، حدثني أبي، عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، حدثني الزهري عروة ، أن ، أخبره: أن عبيد الله بن عدي بن الخيار عثمان قال: أما بعد، فإن الله عز وجل بعث محمدا، صلى الله عليه وسلم، ونلت صهر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبايعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وما عصيته، وما غششته، حتى توفاه الله عز وجل. وهاجرت الهجرتين،
ورواه في مستخرجه، عن الإسماعيلي القاسم ، عن فياض بن زهير ، عن بشر ، وأما حديث إسحاق الكلبي ، فأنبئت، عن عبد الله بن علي الصنهاجي ، أنا النجيب ، أنا أبو علي بن الخريف ، أنا أبو القاسم الحريري ، أنا ، أنا محمد بن عبد الواحد أبو بكر بن شاذان قرأت على أبي القاسم عبد القدوس بن موسى الأزدي ، بحمص، حدثكم ، ثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، ثنا إسحاق بن يحيى الكلبي محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ، حدثني ، أن عروة بن الزبير أخبره، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار المسور [ ص: 99 ] بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال له: عثمان في جلد الوليد بن عقبة ، فقد أكثر الناس فيما فعل. قال ما يمنعك أن تكلم خالك عبد الله: فاعترضت لأمير المؤمنين عثمان حين خرج إلى الصلاة. فقلت له: إن لي إليك حاجة، وهي نصيحة، قال: أيها المرء أعوذ بالله منك. قال: فانصرفت، فلما قضيت الصلاة جلست إلى ، المسور بن مخرمة وابن عبد يغوث ، فحدثتهما بالذي قلت لأمير المؤمنين، وقال لي: فقالا: قد قضيت الذي عليك، فبينا أنا جالس معهما جاءني رسول أمير المؤمنين عثمان ، فقال لي: قد ابتلاك الله، فانطلقت حتى دخلت على عثمان ، فقال لي: ما نصيحتك التي قلت آنفا؟ قال: فتشهدت ثم قلت: إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنت من استجاب لله ورسوله، وآمن به وهاجرت الهجرتين، ونلت صهر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فرأيت هديه، وقد أكثر الناس في شأن الوليد ، فحق عليك أن تقيم عليه الحد، قال: فقال لي: أي ابن أختي أدركت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت له: لا ولكن خلص إلي من علمه واليقين به ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال: فتشهد ثم قال: أما بعد، فإن الله بعث محمدا بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث (به) محمد، صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت الهجرتين كما قلت: ونلت صهر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبايعته، فوالله ما عصيته، ولا غششته، حتى توفاه الله، ثم استخلف الله أبا بكر من بعده، فبايعته، فوالله ما عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله، ثم استخلف الله من بعده عمر ، فوالله ما عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله، ثم استخلفني الله، أفليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان علي؟ قال: فقلت: بلى، قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم. فأما ما ذكرت من (شأن) الوليد ، فسآخذ فيه إن شاء الله بالحق، قال: فجلده أربعين سوطا، وأمر عليا بجلده، فكان هو الذي يجلده.