الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [4862] ثنا أبو معمر ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس [رضي الله عنهما] ، قال: "سجد النبي، صلى الله عليه وسلم، بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس".  

                                                                                                                                                                                          تابعه ابن طهمان ، عن أيوب ، ولم يذكر ابن علية ابن عباس.

                                                                                                                                                                                          أما حديث إبراهيم بن طهمان ، فأنبئت عن سليمان بن حمزة ، عن عبد العزيز بن باقا ، أن يحيى بن ثابت بن بندار ، أخبرهم: أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن غالب ، أنا أحمد بن إبراهيم الجرجاني ، ثنا أبو حامد بن الشرقي ، ثنا أحمد بن حفص ، وقطر بن إبراهيم ، والفراء ، قالوا: ثنا حفص بن عبد الله ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه قال حين (قرئت) السورة التي يذكر فيها النجم، سجد لها الإنس والجن.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث ابن علية ...............

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية