[ ص: 184 ] قوله فيه: وأقبل من أرضه بالجرف، فحضرت العصر بمربد النعم فصلى، ثم دخل ابن عمر المدينة، والشمس مرتفعة، فلم يعد.
قال في السنن الكبير له: أخبرنا البيهقي ، ثنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، أنا أبو العباس الأصم الربيع بن سليمان ، أنا ، أنا الشافعي ، عن ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، أنه ابن عمر أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم فمسح وجهه ويديه، وصلى العصر، ثم دخل المدينة، والشمس مرتفعة، فلم يعد الصلاة.
وقال يحيى بن بكير وأبو مصعب: ثنا مالك في الموطأ، عن ، عن نافع ، إنما أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد نزل ابن عمر، فتيمم صعيدا طيبا، فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين، ثم صلى. هكذا رواه مختصرا. ابن عمر
ورواه من رواية الدارقطني ، عن يزيد بن أبي حكيم ، عن سفيان الثوري ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن نافع ، بتمامه نحوه. ابن عمر
ورواه موقوفا أيضا ، أيوب السختياني ، عن ومحمد بن إسحاق بن يسار عن نافع ابن عمر.
وقد روي مرفوعا: أخبرنيه أبو المعالي بن عمر ، بقراءتي عليه، أنا محمد بن غالي ، وأحمد بن كشتغدي ، قالا: أنا النجيب ، أنا أبو أحمد بن سكينة وغيره، أنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا ، ثنا أبو بكر الشافعي ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ، عن هشام بن حسان عبيد الله بن [ ص: 185 ] عمر ، عن ، عن نافع ، قال: ابن عمر رأيت النبي، صلى الله عليه وسلم بمربد النعم، وهو يرى بيوت المدينة.
ورواه الدارقطني في المستدرك من رواية والحاكم ، عن محمد بن سنان القزاز عمرو. فوقع لنا عاليا. ومحمد بن يونس المذكور في روايتنا هو الكديمي ، وقد ضعف.
ومحمد بن سنان ، تكلم فيه ، وغيره، لكن قال أبو داود لا بأس به. الدارقطني: وعمرو بن محمد بن أبي رزين ذكره في الثقات، وقال: ربما أخطأ. ابن حيان
قلت: ورفعه لهذا الحديث من جملة ما أخطأ فيه، والله أعلم.