قوله في: [25] باب: وربائبكم اللاتي في حجوركم .
وقال الدخول والمسيس واللماس هو الجماع. ابن عباس:
قال أنا البيهقي: ، أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق. أبو الحسن الطرائقي ، ثنا ، ثنا عثمان بن سعيد عبد الله بن صالح ، عن ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، أنه قال في ابن عباس من نسائكم اللاتي دخلتم بهن الدخول: النكاح، يرد بالنكاح الجماع، وقال في المسيس واللمس والإفضاء نحو ذلك. قوله:
وقال في مصنفه: عن عبد الرزاق ، عن الثوري عاصم ، عن ، قال، قال بكر بن عبد الله المزني "الدخول والتغشي، والإفضاء، والمباشرة، والرفث، واللمس هذا الجماع، غير أن الله حيي كريم يكني لما شاء بما شاء. ابن عباس:
قلت: وقد تقدم شيء من هذا في التفسير.
قوله فيه: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تعرضن على بناتكن ".
أسنده في الباب المذكور من حديث وسيأتي. أم حبيبة،
قوله فيه:
ابن ابنته ابنا ". "ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها وسمى النبي، صلى الله عليه وسلم [ ص: 407 ]
أما الحديث الأول، فهو طرف من حديث في قصة تزويجها النبي، صلى الله عليه وسلم، والذي أخذ الربيبة هو أم سلمة عمار بن ياسر.
قال في الطبقات، ابن سعد والإمام أحمد في مسنده: أنا ، أنا روح بن عبادة. ، أخبرني ابن جريج ، أن حبيب بن أبي ثابت ، عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد ، أخبراه أنهما سمعا ، يخبر أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة فكذبوها، فجعلوا يقولون: ما أكذب الغرائب حتى أنشأ ناس منهم الحج، فقالوا: أتكتبين إلى أهلك، فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة، فصدقوها، فازدادت عليهم كرامة. قالت: فلما وضعت زينب، جاءني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فخطبني، فقلت: ما مثلي ينكح، أما أنا فلا ولد في، وأنا غيور، وذات عيال. قال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله عنك، وأما العيال فإلى الله جل ثناؤه، وإلى رسوله فتزوجها، فجعل يأتيها، فيقول: أين زناب ؟ حتى جاء عمار فاختلجها، وقال: هذه تمنع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها فجاء النبي، صلى الله عليه وسلم فقال: أين زناب ؟ فقالت قريبة بنت أبي أمية: وافقها عندها أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: إني آتيكم الليلة، قالت: فوضعت ثفالي، وأخرجت حبات من شعير كانت في جلاتي ، وأخرجت شحما، فعصدته له ثم بات، ثم أصبح، فقال حين أصبح: إن بك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك، وإن أسبع لك أسبع لنسائي أم سلمة، رواه أن أحمد أيضا، عن ، عن عبد الرزاق أتم من هذا السياق. ابن جريج
ورواه من حديث النسائي ، عن حجاج بن محمد ، بطوله. ابن جريج
وأخرجه في صحيحه من طريق ابن حبان ، كما أخرجناه. [ ص: 408 ] روح بن عبادة
وأوصله في مسلم مقطعا، وليس فيه مقصود الترجمة.
ورواه أحمد أيضا من حديث عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أمه بغير هذا السياق، وفيه: أم سلمة، فجاء عمار، وكان أخاها لأمها، فدخل عليها، فانتشطها من حجرها، وقال: دعي هذه المقبوحة المشبوحة التي آذيت رسول الله بها، فدخل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فجعل يقلب بصره في البيت، يقول: أين زناب ؟ ما فعلت زناب ؟ قالت: جاء عمار فذهب بها. قالت: فبنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بأهله.
رواه من حديث ، عن حماد بن سلمة ثابت البكائي ، عن ، عن أبيه ، به. ابن عمر بن أبي سلمة
ومن هذا الوجه أخرجه وصححه، والإسناد الأول أصح وأتقن رجالا. ومقتضاه أن الحاكم إنما ولدت بعد موته، وهو مخالف لقول زينب بنت أبي سلمة أنها ولدت بأرض الواقدي الحبشة، ولا يلتفت إلى كلام إذا انفرد، فكيف إذا خالف، وقد اغتر به جماعة من الأئمة، فجزموا بأن الواقدي ولدت بأرض الحبشة، تبعا له. وهذا الحديث الصحيح يرد عليهم، والله أعلم. ثم ظهر لي أن مقصود زينب بما علقه هنا ما رواه البخاري ، عن إسرائيل أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل الأشجعي ، عن أبيه ، وقال: إنما أنت ظئري، قال: فذهب فمكث ما شاء الله، ثم جاء إليه، فقال: ما فعلت الجويرية ؟ قال: عند أمها، قال: مجيئي ما جئت له ؟ قال: جئت لتعلمني دعاء أقوله عند منامي، قال: "اقرأ قل يا أيها الكافرون، فإنها براءة من الشرك ". زينب بنت أم سلمة، وكان النبي، صلى الله عليه وسلم، دفع إليه أخرجه البزار في مسنده، قال: ثنا أحمد بن منصور ، ثنا أبو أحمد ، ثنا إسرائيل.
وأخرجه في المستدرك، قال: ثنا الحاكم أبو علي السبيعي ، ثنا ، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أبو غسان ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا وأصله في السنن من طرق عن إسرائيل. أبي إسحاق. وإسناده صحيح. [ ص: 409 ]
وأما الحديث الثاني، فأسنده المؤلف في المناقب من حديث في أبي بكرة للحسن: "إن ابني هذا سيد ". قول النبي، صلى الله عليه وسلم،
قوله فيه: عقب حديث [5106] هشام ، عن أبيه ، عن عن زينب، قالت: قلت: يا رسول الله هل لك في أم حبيبة، بنت أبي سفيان ؟... الحديث.
وفيه "بلغني أنك تخطب ابنة أم سلمة ".
وقال ثنا الليث: هشام "درة بنت (أبي سلمة ) " .
حديث الليث.