ومن [79] كتاب الاستئذان.
قوله: وقال ، سعيد بن أبي الحسن للحسن : إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن. قال: اصرف بصرك. يقول الله: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم وقال : عما لا يحل لهم. قتادة
أما قول الحسن .....
وأما قول ، فقال قتادة : حدثنا ابن أبي حاتم محمد بن يحيى ، ثنا العباس بن الوليد ، ثنا ، ثنا يزيد بن زريع سعيد ، عن ، قوله: قتادة ويحفظوا فروجهم عما لا يحل لهم.
قوله فيه: وقال ، في الزهري ، لا يصلح النظر إلى شيء منهن، ممن يشتهى النظر إليه، وإن كانت صغيرة. وكره النظر إلى التي لم تحض من النساء عطاء النظر إلى الجواري (اللائي) يبعن بمكة ، إلا أن يريد أن يشتري.
أما قول ............ الزهري
[ ص: 121 ] وأما قول عطاء ، فقال : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، عن ابن المبارك ، سمعت الأوزاعي عطاء ، وسئل عن الجواري التي يبعن بمكة ، فكره النظر إليهن، إلا لمن يريد أن يشتري.
قلت: هذا إسناد صحيح، وهو يوضح وهم من حكى، عن عطاء أنه كان يبيح أضيافه ضيفان بالجواري ليوطأن، لأنه إذا كان يمنع مجرد النظر إلى جواري غيره، فكيف يبيح وطء جواري نفسه، وقد يقرن بالإذن وعدمه. لكن في مصنف ، عن عبد الرزاق ، (قال) أخبرني ابن جريج عطاء ، قال: كان يحل الرجل وليدته لغلامه، وابنه، وأخيه، وأبيه، والمرأة لزوجها، وما أحب أن يفعل، وما بلغني عن ثبت، وقد بلغني أن الرجل يرسل وليدته إلى ضيفه.
هذا إسناد صحيح، يوضح أنه كان لا يرى بذلك.